الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية أكثر من 545 ألف عملية تلقيح ضد داء الكلب

نشر في  05 جوان 2026  (22:19)

اكد المدير العام للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وهيب المهري، ان حملات التلقيح ضد داء الكلب نجحت حتى الآن في إنجاز نحو 545 ألف عملية تلقيح على مستوى كامل تراب الجمهورية، وان الولاية حظيت بنصيب وافر تجاوز 42 ألف عملية تلقيح، نظرا لخصوصيتها الفلاحية والإنتاجية.

وكشف في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباء خلال حملة تلقيح ضد داء الكلب بعمادة جهينة نظمتها اليوم الجمعة خلية الارشاد الفلاحي والدائرة الفرعية للإنتاج الحيواني ببوحجلة، عن تسجيل منحى تنازلي في عدد الإصابات بداء الكلب على المستوى الوطني مقارنة بالذروة المسجلة عام 2024.

كما اعلن عن تراجع عدد الإصابات بهذا الداء إلى 12 حالة إيجابية، بعد إجراء أكثر من 60 تحليلا مخبريا، وذلك مقارنة بأرقام السنوات الماضية التي تراوحت بين 27 و28 حالة ايجابية، مؤكدا أن عمليات التلقيح متواصلة بشكل مجاني بكافة النقاط القارة والمندوبيات الفلاحية.

واضاف انه تم تجنيد أكثر من 10 أطباء بياطرة في ولاية القيروان إلى جانب فرق واسعة من الأعوان والمساعِدين الطبيين لتغطية مختلف العمادات وتأمين استمرار حملات التلقيح حتى خلال عطل نهاية الأسبوع.

وقال المهري أن هذه النتائج الإيجابية هي ثمرة مجهود مشترك وتنسيق وثيق بين وزارات الفلاحة والصحة والداخلية، في إطار إستراتيجية "الصحة الواحدة" التي ترتكز على الترابط الوثيق بين صحة الحيوان وسلامة البيئة وصحة الإنسان للوصول إلى حلقة وقائية متكاملة تحمي البشر.

كما لفت إلى أن فرق الوزارة لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية بل تقود حملات تثقيفية وتوعوية مباشرة داخل الخيام الميدانية وفي المدارس لتوعية الأطفال والمواطنين بخطورة المرض وآليات الوقاية منه.

وشدد المتحدث على الدور المحوري للمواطن في الوقاية من هذا الداء، داعيا إلى ضرورة ربط الحيوانات المملوكة وعدم تركها سائبة لحماية المارة مع تعويدها على التغذية السليمة والمبادرة بتلقيحها.

كما نبه إلى أهمية الوعي البيئي في الحد من تكاثر الكلاب والقطط غير المملوكة بالمناطق الحضرية، وذلك عبر تجنب الإلقاء العشوائي للفضلات المنزلية وبقايا الطعام قرب الحاويات التي تساهم في تجمع الحيوانات السائبة وتكاثرها.

ومن جانبها، أوضحت رئيسة الدائرة الفرعية للإنتاج الحيواني ببوحجلة أميرة عمامي أن هذه الحملة اعتمدت على تنظيم خيمتين في عمادة جهينة (جهينة الشمالية والصعادلية) لتلقيح الكلاب والقطط المملوكة، مشيرة إلى أن الهدف الأسمى للحملة هو بث رسالة وعي مباشرة تدعو المواطنين إلى تلقيح حيواناتهم بانتظام، مع الالتزام بربطها وعدم تركها سائبة في الشوارع لما تشكله من خطر ترويع وإصابة للمحيطين بها ولحمايتها من خطر الحيوانات السائبة.

وحظيت الحملة بإقبال لافت من متساكني المنطقة الذين توافدوا بكثافة لتلقيح حيواناتهم وعبر عدد منهم في تصريحات متطابقة لصحفية (وات) عن تثمينهم لهذه المبادرة وعن وعيهم التام بخطورة فيروس داء الكلب الذي قد ينتقل من الحيوان الى الانسان ويتسبب في حالات وفاة بشرية ونفوق للحيوانات.